حبيب الله الهاشمي الخوئي
364
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
درجات ، اللهمّ لك الحمد غافر الذنب ، وقابل التّوب شديد العقاب ذي الطَّول لا إله إلا أنت إليك المصير اللَّهمّ لك الحمد في الليل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تجلَّى ، لك الحمد عدد كلّ نجم وملك في السّماء ، ولك الحمد عدد كلّ قطرة نزلت من السّماء إلى الأرض ، ولك الحمد عدد كلّ قطرة في البحار والعيون والأودية والأنهار ، ولك الحمد عدد الشّجر والورق والحصى والثّرى والجنّ والانس والبهائم والطير والوحوش والانعام والسّباع والهوام ، ولك الحمد عدد ما أحصى كتابك وأحاط به علمك حمدا كثيرا دائما مباركا فيه أبدا ، لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيى وهو حىّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير عشر مرات أستغفر اللَّه الَّذى لا إله الَّا هو الحىّ القيّوم وأتوب اليه عشر مرات يا اللَّه يا اللَّه يا اللَّه عشر مرات يا رحمن يا رحيم عشر مرات يا رحيم يا رحيم عشر مرات يا بديع السّموات والأرض يا ذا الجلال والاكرام عشرا يا حنّان يا منّان عشرا يا حيّ يا قيّوم عشرا يا لا إله إلا أنت عشرا اللهمّ صل على محمّد وآل محمّد عشرا بسم اللَّه الرحمن الرحيم عشرا آمين آمين افعل بي كذا وكذا وتقول هذا بعد الصّبح مرّة وبعد العصر أخرى ثمّ تدعو بما شئت . ومنها ما في البحار من مهج الدّعوات أيضا قال : روى عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : نزل جبرئيل وكنت أصلَّى خلف المقام قال : فلما فرغت استغفرت اللَّه عزّ وجلّ لامّتي فقال لي جبرئيل : يا محمّد أراك حريصا على أمّتك واللَّه تعالى رحيم بعباده ، فقال النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لجبرئيل : يا أخي أنت حبيبي وحبيب امّتي علَّمني دعاء تكون أمتي يذكروني من بعدى ، فقال لي جبرئيل أوصيك أن تأمر امّتك أن تصوموا ثلاثة أيّام البيض من كلّ شهر : الثّالث عشر ، والرابع عشر ، والخامس عشر ، وأوصيك يا محمّد أن تأمر امّتك أن تدعو بهذا الدّعاء الشّريف وأنّ حملة العرش يحملون العرش ببركة هذا الدّعاء وببركته انزل إلى